اليوم
الوطني للتعاون المدرسي
اليوم الوطني
للتعاون المدرسي محطة تحتفل بها المؤسسات التعليمية
على الصعيد الوطني و التي تصادف عادة آخر سبت من
شهر نونبر من كل سنة دراسية ، فصارت هذه المحطة عيدا
يحتفل به التلاميذ و الأساتذة على السواء ، و هذه المسألة
تخص فقط مؤسسات التعليم الابتدائي ، وتتخذ له الوزارة
شعارا سنويا ، و تسخر فيه طاقات التلاميذ الإبداعية و
المعرفية و العضلية للقيام بأنشطة تربوية مختلفة ، يقبل عليها
المتعلمون إقبال المتلهف ، فينخرطون في عدة ورشات داخل
المؤسسة ، و يعطى لهم حيزا من الحرية ، فيشتغلون بحماس
و جدية.
يقوم السادة
الأساتذة بوضع البرنامج اليومي على ضوء الشعار
الذي تبنته الوزارة ، و يحددون الأنشطة اليومية و يوزعون
الأدوار ، بدءا بتحية العلم الوطني ثم تعطى للتلاميذ
نبذة أو فكرة عن
هذا اليوم ، و الهدف من الاحتفال به ، و الأنشطة
التي تنظم فيه ، بعد ذلك يمرون إلى انتخاب مكتب تعاونية
القسم ،ثم يوزع التلاميذ إلى لجان مختلفة ، منها لجنة
البستنة و لجنة النظافة و لجنة التزيين ، فيقوم التلاميذ مصحوبين
بأساتذتهم بتزيين الأقسام ، و غرس مجموعة من النباتات
و سقي الأشجار و تنظيف الساحة و تزيينها بالإضافة إلى
أنشطة مختلفة تنمي روح التعاون و المبادرة و الانخراط في
العمل الجماعي ، فيتقوى حسهم بالانتماء لمؤسستهم و المساهمة
في الاعتناء بها ، كما يساهم الأساتذة في ترسيخ قيم
المواطنة و الديمقراطية و ذلك في عملية انتخاب مكاتب تعاونية
الأقسام ثم مكتب تعاونية المدرسة ، كما يتم في هذا اليوم
استغلال مجموعة من الوسائل داخل المؤسسة لا يستعملها
التلاميذ إلا في هذا اليوم و يجدون فيها متعة كأدوات
البستنة و السقي ... ، فيستفيد التلميذ من خلال الشروحات
التي تعطى لهم حول الحفاظ على البيئة و ترشيد استغلال
الماء ، و نظافة اليدين بعد استعمال المرافق الصحيةو الاعتناء بجمالية المؤسسة
وتنمية رصيدهم اللغوي و
الوجداني من
خلال الأناشيد التي يرددونها خلال التجمع في بداية
الأنشطة و عند نهايتها، و
يختم اليوم إذا أمكن بمسابقة ثقافية
و توزيع بعض الجوائز .
و خلاصة القول
فاليوم الوطني للتعاون المدرسي ، هو يوم
شاهد المزيد من
بيانات يطلق فيه
التلميذ العنان لكل طاقاته و يصير عنصرا فاعلا و مشاركا
في كل ما يعود على مؤسسته بالنفع ، فهو يجدد الثقة فيها
و حبه لها .
